الغانم : ما عرض اليوم يفيد بأن حدوث نزاع عسكري امر وارد وعلى الجميع تحمل المسؤولية

الخَميس 16  مايو 2019
قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان ما عرضه الوزراء المعنيون في الجلسة السرية اليوم يفيد بأن احتمالية الحرب في المنطقة كبيرة وعالية، مؤكدا في الوقت نفسه أن استعدادات الجهات المعنية داخل البلاد لأي طارئ لا قدر الله أفضل من السابق. وقال الرئيس الغانم في تصريح إلى الصحافيين بمجلس الامة اليوم عقب الجلسة انه بناء على طلب مناقشة من نواب وبالتوافق مع طلب مقدم من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح تم عقد جلسة سرية لمناقشة آخر التطورات الاقليمية ومدى جاهزية الدولة لأي تطورات في المرحلة المقبلة. وأوضح أن وزير الخارجية شرح خلال ساعة ونصف المشهد السياسي والتطورات والاحداث وتبين لنا مدى دقة وحساسية وخطورة المرحلة المقبلة ووجوب الاستعداد واتخاذ الاجراءات كافة استعدادا لكل الاحتمالات . وأضاف ' شرح الوزراء الاستعدادات لمواجهة أي حالة حرب لا قدر الله ثم تحدث النواب وتم الاتفاق على اصدار بيان باسم المجلس وتم تكليف النائب محمد الدلال وآخرين صياغة البيان الذي سيصدر مطلع الاسبوع المقبل ونسأل الله ان يحمي الكويت وشعبها ويديم الامن والاستقرار'. وأكد الغانم أن الاوضاع في المنطقة ليست مطمئنة ، مشيرا إلى أن توجيهات صاحب السمو خلال اليومين الماضيين تستدعي من المسؤولين والشعب اتخاذ كافة اجراءات الحيطة والحذر' كما نحتاج في مجلس الأمة أن نتحمل مسؤولياتنا تجاه هذه الاوضاع وان نتصرف بحكمة ومسؤولية تناسب ما نواجهه من أخطار وتحديات خارجية' .  و ردا على سؤال بشأن احتمالية اندلاع نزاع عسكري في المنطقة قال الغانم ' حتى اكون صريحا فقد تم توجيه أسئلة مباشرة من النواب إلى الحكومة عن فرص الحرب وحدوث اي طارئ وتبين من خلال المعلومات التي وردت من الوزراء المعنيين ان احتمالية الحرب وللأسف كبيرة وعالية وبأن الاوضاع غير مطمئنة ولا تسير وفق المسار الذي نتمناه وهي أوضاع ماهي زينة خارجيا ...هذه حقيقة ' .  واضاف ' نحن دولة صغيرة تتأثر وتؤثر لكن بالتأكيد في نزاعات كبيرة كما هو حاصل حاليا فإن نسبة تأثر الكويت بها أكبر من نسبة تأثيرها على هذه النزاعات وهذا لم يمنع استمرار محاولات الكويت الديبلوماسية إذ أن صاحب السمو الأمير وبشهادة الجميع وليس فقط الكويتيين هو أكبر قائد في المنطقة يقوم بجهود جبارة لرأب الصدع وفتح قنوات الحوار وإبعاد المنطقة عن شبح الحرب ولازالت جهوده مستمرة ونحن في المجلس ندعم صاحب السمو لكن لا نملك كل مفاتيح ما يحدث في المنطقة فهناك دول عظمى وأطراف تؤثر بشكل أكبر ولا نملك قراراته ' . وفيما يتعلق بالاستعدادات الداخلية قال الغانم 'بالتأكيد ما استمعنا له في أكثر من مرة من الحكومة نعتقد وفق ما عرض أن الاستعدادات أفضل بكثير من المرات السابقة وهناك رضا نسبي من النواب وإن شاء الله لن يحدث شيء ويبقى أن ما يقلقنا هو الاوضاع الخارجية لأنها خارج سيطرتنا ' .

المصدر: شبكة الدستور البرلمانية