الغانم يشيد بالنتائج الايجابية لزيارة الحلبوسي للكويت

الأربَعاء 26  سبتمبر 2018
أشاد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم ورئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي بنتائج الزيارة التي قام بها الحلبوسي لدولة الكويت على رأس وفد برلماني كبير . وقال الغانم في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الحلبوسي اليوم في فندق الفورسيزن ' أبدأ بتهنئة معالي الرئيس وتهنئة أخواته وإخوانه أعضاء البرلمان العراقي على ثقة الشعب العراقي في الانتخابات الأخيرة وأهنئ معالي الرئيس شخصيا بثقة ممثلي الشعب العراقي واختياره في هذا المنصب المهم في هذه الفترة الحرجة'. وأضاف ' أقدر كل التقدير حقيقة أن تكون وجهة الرئيس الأولى بعد انتخابه هي الكويت وفي ذلك تقدير لدولة الكويت وصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وللبرلمان الكويتي وهذا يجسد عمق العلاقة الأخوية بين البرلمانين الشقيقين'. وقال الغانم ' نحن جيران نمثل شعوب منطقتنا في مرحلة حساسة وخطرة في إقليم ملتهب لذلك دائما الحوار والتعاون والتعاضد هما الطريق الأمثل لمواجهة التحديات الموجودة في المنطقة'. وأكد الغانم أن لقاءات اليوم كانت جدا 'مثمرة وجيدة' بدءا باللقاء مع صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، مرورا باللقاءات الثنائية مع النواب في مجلس الأمة الكويتي اضافة الى اللقاءات مع العديد من الجهات في دولة الكويت. وقال ان اللقاء مع الجانب العراقي أكد على حقائق ثابتة وراسخة مضيفا 'يجمعنا الدين واللغة والجغرافيا ويجب أن نركز على ما يجمعنا ونبتعد عما يفرقنا'. وذكر الغانم أنه تم الاتفاق على التنسيق في كافة المحافل الدولية لحشد الدعم للقضايا المشتركة، وتفعيل لجان الصداقة بين البرلمانين الشقيقين، إلى جانب الدفع بالحكومتين تجاه تفعيل العديد من المشاريع المفيدة للبلدين وخاصة فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي. من جهته قال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي ' تلقينا دعوة من رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم لزيارة دولة الكويت الشقيقة ولبينا الدعوة مباشرة لما في أنفسنا تجاه دولة الكويت وشعبها من قرابة ولما يلبي طموحات الشعبين ولرغبة القوى السياسية في العراق على التواصل بشكل دائم مع دولة الكويت قيادة وشعبا'. وذكر الحلبوسي أن هناك العديد من المواضيع التي تمت مناقشتها مع سمو أمير البلاد وأعضاء مجلس الأمة، مبينا أن كل الزيارات إيجابية وتنعكس إيجابا على علاقة الشعبين الشقيقين وما بين القيادة في الكويت والعراق على مستوى الحكومة أو مجلس النواب العراقي. ونقل الحلبوسي تحيات مجلس النواب العراقي بالنيابة عن كل أبناء الشعب العراقي معربا عن شكره لصاحب السمو أمير البلاد لما قدمه طيلة الفترات السابقة من دعم للحكومة العراقية أثناء حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي. وأضاف أن العراق خاض حرباً نيابة عن العالم أجمع وكان صاحب السمو أمير دولة الكويت أول المبادرين في اسناد العراق بهذه الحرب وما بعد الحرب من إغاثة النازحين وإعادة الاستقرار. وقال الحلبوسي إن ' سموه لم ينس إخوانه في باقي محافظات العراق فكان سموه سباقاً في تقديم كل ما يستطيع تقديمه إلى كل محافظات العراق وأخرها محافظة البصرة وأزمتها'. وقال' أن استقرار العراق ينعكس على كل دول المنطقة من حيث تعزيز العلاقات ما بين البلدين الشقيقين '. واشار إلى أن لقاءه مع الرئيس الغانم تناول تعزيز العلاقات البرلمانية وتفعيل لجان الصداقة بين البرلمانين الشقيقين . واكد اهمية تفعيل الجانب الاقتصادي الذي يسهم في تعزيز المشتركات وتفعيل الحركة التجارية بين البلدين والمساهمة في إعمار العراق والتي كان للكويت وأميرها دور ايجابي في عقد المؤتمر الأول لإعادة إعمار العراق. وقال ' اننا بانتظار مباشرة الحكومة العراقية بعد تسلمها مهامها بتحديد الاولويات لإعادة الإعمار بما يسهم في دخول شركات القطاع الخاص الكويتية إلى العراق للمساهمة في إعادة الإعمار وإصلاح ما دمرته الحروب طيلة السنوات السابقة'. وأكد الحلبوسي على عمق العلاقة بين العراق والكويت مشيرا الى روابط الرحم والقربى واللغة والدين التي تجمعهما، وان هذه الزيارة هي الأولى ولن تكون الأخيرة. وأضاف 'أتوجه بدعوة معالي رئيس مجلس الأمة بزيارة العراق ومجلس النواب العراقي في أقرب فرصة، وعلى مستوى البرلمانين سنكون متآزرين متعاضدين في كل المحافل الدولية الآسيوية والاسلامية'. واكد الحلبوسي ان الرئيس الغانم كان له موقف في انعقاد مؤتمر البرلمانات الاسلامية في العراق بالدورة الماضية لمجلس النواب العراقي. وقال 'لم نجد أنفسنا هنا إلا بين أهلنا وبين اخواننا في الكويت وستجدون اخوانكم في العراق مرحبين بكم على المستوى الشعبي والحكومي وعلى المستوى الاقتصادي'. واختتم تصريحه قائلا ' نحن بلدان لدينا تاريخ عميق وأمامنا مستقبل زاهر وأتقدم بالشكر لكم ولكل الإخوان في دولة الكويت'. يذكر أن رئيس مجلس النواب العراقي وصل والوفد المرافق له إلى البلاد يوم أمس في زيارة رسمية اجرى خلالها عدة لقاءات رسمية مع كبار المسؤولين بالدولة.

المصدر: شبكة الدستور البرلمانية