النصف : وضع خطط ناجحة وفاعلة نحو توطين الوظائف الحكومية والخاصة وإدارة تدفق العمالة الوافدة

الإثْنَين 24  سبتمبر 2018

أكد النائب راكان النصف أن 'المجتمعات تعاني من ارتفاع نسبة البطالة المنتشرة بين صفوف أبنائنا، الأمر الذي أدى إلى ممارسات سلبية ظهرت على إثرها المشكلات السياسية والطائفية'.
 
وقال النصف في كلمة له في افتتاح أعمال ندوة ( توطين الوظائف والاستثمار في الموارد البشرية في دول مجلس التعاون الخليجي)، والتي تقام تحت رعاية رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم : 'في البداية اسمحوا لي بالاصالة عن نفسي وعن رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم ان ارحب بكم أيها السيدات والسادة في بلدكم الثاني الكويت، اذ نكن عظيم التقدير والاحترام لمشاركتكم وجهودكم الحثيثة التي ساهمت في انجاح اعمال الدورة الحالية كما اتقدم باسمي واسمكن جميعات بأصدق التبريكات والتهاني الى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثمانين اعاده الله على المملكة العربية السعودية باليمن والبركات'.
 
وأضاف النصف ' كما يسرني الترحيب ايضا بمشاركة السادة الممثلين عن الجهات الحكومية وجامعة دولة الكويت'.
 
 وأوضح النصف ' اننا نجتمع اليوم ايها الحضور الكرام لنناقش موضوعا حيويا وهما وهو (توطين الوظائف والاستثمار في الموارد البشرية لدول مجلس التعاون الخليجي) ذلك المؤشر الذي اعتلى سلم الاولويات في الخطط التنموية لجميع دول العالم لاسيما دول الخليج العربية'
 
وبين النصف ' ومما لا شك فيه اننا نعاني من ارتفاع نسبة البطالة المنتشرة بين صفوف أبنائنا والتي أدت الى ممارسات سلبية ظهرت على اثرها المشكلات السياسية والطائفية التي اجترعنا ويلاتها لفترة من الزمن الامر اذي كان بمثابة دق لناقوس الخطر، لتظهر بعدها العديد من السياسات والرؤى الخليجية التي عملت جاهدة نحو تطويع القوانين والظروف والموارد الراهنة لوضع خطط ناجحة وفاعلة نحو توطين الوظائف الحكومية والخاصة مع ادارة تدفق العمالة الوافدة وتعزيز فرص العمل المتاحة للمواطنين'.
 
وقال إن الندوة ستناقش مفهوم التوطين من الجانب الاكاديمي كما سيتم الاطلاع على العديد من التجارب المحلية والخليجية الرائدة في مجال توطين الوظائف بالطاقات الشبابية المتاحة للحد من مشكلة البطالة، وذلك بهدف تبادل الخبرات وتعزيز الحوافز لبذل المزيد تجاه تلك القضية المهمة لما سينعكس بدوره على الخطة الإصلاحية والتنموية التي تتبناها دول المنطقة.

المصدر: شبكة الدستور البرلمانية