أعضاء الوفد الكويتي إلى (الاتحاد البرلماني) يثمنون الإشادة العربية بدور الكويت الفاعل ويدعون إلى العمل المشترك لاحتضان الشباب العربي

الإثْنَين 20  مارس 2017

أعرب عدد من النواب المشاركين في الوفد الكويتي إلى مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الرابع والعشرين عن اعتزازهم بتقدير الوفود البرلمانية العربية للدور الكويتي وجهود رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

 وتوجه النواب بالشكر لجميع الوفود العربية التي أثنت على دور الكويت الفاعل، مؤكدين عددا من القضايا التي تحتاج إلى تركيز الجهود العربية حولها ومن أبزرها قضايا المرأة والشباب العربي.

 وأكد أمين سر الشعبة البرلمانية د.عودة الرويعي أن الدبلوماسية العربية والمشاركة الفاعلة والاتفاق على الأهداف هي الأساسيات التي يجب أن ينطلق منها أي عمل عربي إسلامي مشترك.

وقال ان الوفد الكويتي بذل جهود بقيادة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ومشاركة الوفود البرلمانية سواء بالشعبة البرلمانية او على مستوى الاتحاد البرلماني العربي.

وأكد تلمسه لنتائج هذه الجهود وتقدير الجميع هنا للدور الدبلوماسي الكويتي لتقريب وجهات النظر وتوحيد الصفوف العربية ، مشيرا إلى ان هذه النتائج تعطينا دافعا اكبر للمضي قدما في بذل الكثير من الجهود والمشاركات الفعالة.

وثمن الرويعي تقدير الوفود البرلمانية للدور الكويتي، لافتا الى ضرورة ترجمة مثل هذه اللقاءات ان على ارض الواقع، شاكرا جميع الوفود العربية التي اثنت على دور الكويت.

 وبدروها قالت النائبة صفاء الهاشم ان الإشادة بجهود رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تعكس دور الكويت وجهدها الطيب خلال فترة رئاسة للاتحاد البرلماني العربي.

وأوضحت الهاشم في تصريح لتلفزيون المجلس على هامش مشاركتها في فعاليات الاتحاد البرلماني العربي ان القضية الفلسطينية ودور المرأة من أبرز القضايا التي تثار على المستوى العربي، وطالبت بضم الشباب العربي لتلك القضايا.

وقالت ان العالم العربي يتكون من قوة شبابية لا تقل نسبتها عن 60 الى 65 ٪ اعمارها اقل من 28 سنة، فما الذي يمكن ان يقدم البرلمان العربي لهذه الشريحة من اجل ايجاد مصادر للنهوض بالاتحاد البرلماني العربي؟

وأكدت انه حتى يكون للعمل العربي دور فاعل لابد من تغيير الإطار العام بحيث يكون موجها الى النهوض بالشباب استرشادا بالتجربة الخليجية الإماراتية في هذا الجانب.

ولفتت الى ان الكويت تقوم بدور كبير في هذا الجانب عن طريق توفير صندوق ملياري لدعم الشباب الكويتي أصحاب المشاريع الصغيرة، معتبرة أنه برغم النجاح النسبي الى ان الكويت تسير على الدرب الصحيح.

وذكرت انها حصلت على رئاسة لجنة المرأة في الاتحاد قبل ذلك مبينة انها تسعى هذه المرة الى الرئاسة مرة اخرى ولكنها ستكون بإطار جديد ونظرة جديدة.

ومن ناحيته أعرب عضو الوفد الكويتي النائب الحميدي السبيعي عن أمله ان تكون هذه المؤتمرات مختلفة عن سابقاتها، بتقديم رؤية واضحة لحل المشاكل بطريقة واقعية ومقنعة.

وأضاف السبيعي ان رؤية الوفد الكويتي تتضمن حلولا لكيفية ادارة الازمات والقضايا، مشددا على ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز الوحدة العربية لمواجهة المشاكل من خلال توحيد الرؤى.

وأكد على ضرورة ان يفعل البرلمانيون ممثلو الشعوب وجهة نظرهم لتحقيق تطلعات شعوبهم، لافتا الى ان الاخطار المحيطة كبيرة جدا والمنطقة تغلي من حولنا وتتغير بسرعة وتتطلب تحركا جديا.

وبدوره قال عضو الوفد النائب عمر الطبطبائي ان هذه المؤتمرات مهمة جدا لتتلاقى الشعوب العربية مع بعضها البعض لمناقشة آخر التطورات ووضع الحلول لها.

وأضاف الطبطبائي ان التركيز في الجلسة الافتتاحية انصب على القضية الفلسطينية وكان هناك حديث عن مساندة دعوة الكويت لتجميد عضوية اسرائيل في الاتحاد البرلماني الدولي.

وتطرق الطبطبائي الى أهمية دور المرأة في المجتمع متمنيا أن يرى اهتماما عربيا أكبر من ذلك بالشباب والنشء سواء من خلال الاتحاد البرلماني العربي او غيره من المنظمات العربية الفاعلة.

المصدر: قطاع الإعلام والعلاقات العامة